
أعلن رئيس أركان الجيش الأوغندي، الجنرال مويهوزي كاينيروغابا، رغبة بلاده في إنهاء الحرب في الشرق الأوسط بشكل فوري، محذرًا من أن أي دعوات لتدمير إسرائيل أو هزيمتها قد تدفع أوغندا إلى الانخراط في الحرب إلى جانبها.
وتأتي تصريحات الجنرال الأوغندي في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيدًا كبيرًا، وسط مخاوف دولية من توسع النزاع وتأثيراته على الأمن الإقليمي والدولي.
الإرهاق الدولي جراء استمرار الحرب
قال كاينيروغابا، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: “العالم بات يعاني من حالة إرهاق متزايدة جراء استمرار الحرب. نريد أن تنتهي الحرب في الشرق الأوسط الآن، لقد سئم العالم من ذلك”.
وأضاف أن بلاده ترى ضرورة التهدئة ووقف التصعيد العنيف الذي يشهده النزاع، مؤكدًا أن استمرار الحرب يضر بالاستقرار العالمي والإقليمي.
دعم أوغندا لإسرائيل إذا طلبت
شدد قائد قوات الدفاع الأوغندية على حق إسرائيل في الوجود، وقال: “يجب أن تتوقف الهجمات ضد إسرائيل. أي حديث عن تدميرها قد يدفع أوغندا للدخول في الحرب إلى جانبها”.
وفي منشورات لاحقة، أوضح كاينيروغابا أن أوغندا مستعدة لتقديم دعم قواتها لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل في ظل التصعيد الجاري، مؤكدًا استعداد بلاده للتدخل العسكري إذا لزم الأمر.
التاريخ المشترك بين أوغندا وإسرائيل
أشار الجنرال الأوغندي إلى العلاقات التاريخية بين بلاده وإسرائيل، قائلاً: “وقفت إسرائيل معنا عندما كنا لا شيء في الثمانينيات والتسعينيات، فلماذا لا ندافع عنها الآن بعد أن أصبح ناتجنا المحلي الإجمالي 100 مليار دولار؟”.
وأكد أن أوغندا تعتبر نفسها شريكًا لإسرائيل، ومستعدة لتقديم الدعم العسكري في أي وقت تطلبه تل أبيب، معتبراً أن العلاقة بين البلدين تمتد لعقود من التعاون العسكري والاقتصادي.
تداعيات التصريحات على الأمن الإقليمي
تصريحات أوغندا قد تزيد من تعقيد المشهد في الشرق الأوسط، خصوصًا مع استمرار النزاع وتصاعد التوترات. كما قد ترسل هذه التصريحات رسالة تحذير لدول أو جماعات تحاول المساس بإسرائيل، بأن أي تحركات عدائية قد تُجبر أوغندا على الانخراط العسكري إلى جانب تل أبيب.






